سهيلة عبد الباعث الترجمان
91
نظرية وحدة الوجود بين ابن عربي والجيلي
وجعلنا وإياه من أهله ، إنه وليّ كريم " « 1 » . ويقول أيضا : و " ها أنا أذكر من تأليفي ما تيسّر فإنها كثيرة ، وأصغرها جزء أو كراسة واحدة ، وأكبرها ما يزيد على مئة مجلد وما بينها . وقد تم ذلك سنة 632 ه / 1234 م " . ورغم ما بذله ابن عربي من جهد في إحصاء كتبه ومؤلفاته وأدرجها على حسب الفنون التي كتبت فيها ، إلّا أن بعض المترجمين له خلطوا فيما بينها فجاءت سردا دون تحديد مكانة كل علم على حدة . مما جعلنا نبحث عن أكثرها دقة وأكثرها تحديدا حتى نبين أهمية كل فن من علومه الواسعة المختلفة . حتى وإن استوجب الأمر تكملة هذا الثّبت بين مؤلفين كي يخرج ثبتا متكاملا ، وهذا ما عمدنا إليه . ومما يبدو أن ترجمته في نفخ الطيب وكذلك في الدرّ الثمين قد يساعدان على إخراج هذا الثبت بصورة متكاملة واضحة . كذلك ما بذله بروكلمان من جهد مفيد أيضا . فقد جاء في الدرّ الثمين : أما بعد . فقد سألني بعض الإخوان أن أقيّد له في هذه الأوراق ما صنّفته وأنشأته في علم الحقائق والأسرار على طريق التصوف ، وفي غير هذا الفن . فقيدت له وفقّه اللّه تعالى ما سأل . إلّا أن بعض هذه الكتب إن طلبت فهي قليلة ، لأني كنت قد أودعتها لشخص لأمر طرأ ، فلم يردّها عليّ ذلك . . . " « 2 » . فمن ذلك : أولا : كتب المختصرات في الحديث : 1 - كتاب " المصباح في الجمع بين الصحاح " في الحديث . 2 - اختصار مسلم . 3 - اختصار البخاري .
--> ( 1 ) بروكلمان ( كارل ) : تاريخ الأدب العربي ، ترجمة عبد الحليم النجار ، الجزء الأول ، الطبعة الثانية ، مصر ، 1986 ، ص 571 . ( وانظر المقري : نفح الطيب ، ج - 7 ، ص 139 - النبهاني ، جامع كرامات الأولياء ، ج - 1 ، ص 121 - 124 نص الإجازة المنشورة بمجلة الأندلس الصادرة في إسبانيا ، تحقيق د . عبد الرحمن بدوي ، ص 107 - 128 . مجلة كلية الآداب . الإسكندرية سنة 1955 . نص الدكتور أبو العلا عفيفي . اصطلاحات الشيخ محي الدين ابن عربي ، ص 23 تحقيق بسام الجابي ) . ( 2 ) القاري البغدادي ، الدر الثمين ، ص 45 .